|
إسرائيل
شاحاك
الديانة
اليهودية وتاريخ اليهود، وطأة
3000 عام
تقديم:
د. ادوارد سعيد
ترجمة:
رضى سلمان
بيروت
- شركة المطبوعات للتوزيع
والنشر
الطبعة
الرابعة 1997م - 181 صفحة حجم عادي
عرض:
د. صلاح الدين أرقه دان
أصل
الكتاب بالإنكليزية Israel Shahak,
Jewish History, Jewish Religion وقد نقله إلى
العربي كذلك صالح علي سوداح
ونشرته دار بيسان للنشر
والتوزيع في طبعة أولى سنة 1995م.
يشير
البروفسور إدوارد سعيد الكاتب
والمفكر الفلسطيني الأصل
الأمريكي الجنسية المشهور في
تقديمه للكتاب إلى موقع شاحاك
الأكاديمي في الكيمياء
العضوية في الجامعة العبرية
بالقدس، وإلى حيدته في الحكم
على عنصرية الدولة العبرية
لاسيما عقب حرب 1967، وقد أنشأ
شاحاك "رابطة حقوق الإنسان
الإسرائيلية" وأعضاؤها
القلة يؤمنون بتساوي حقوق
الناس جميعاً وليس اليهود فقط،
وهو يصدر منذ سنوات طويلة نشرة
إسرائيل وفلسطين Israel and Palestine
وتُعنى بالنزاع العربي
الإسرائيلي من وجهة نظر
علمانية ترى في الاحتلال
تعبيراً عن الإمبريالية
الإسرائيلية واستبدادها
وعنصريتها، وشاحاك أحد قلة من
الإسرائيليين الذين أدانوا
مجزرة دير ياسين.
يحلل
شاحاك في هذا الكتاب تعاليم
"التلمود" وأهم شروحات
الحاخامين عليه وتأثير هذه
التعاليم والتقاليد على أداء
الدولة والأفراد في إسرائيل
تجاه الغير عوماً والعرب على
وجه الخصوص، كفتاوى استباحة
قتل المدنيين وعدم تجريم
اليهودي الذي يقتل غير اليهودي
ولو احتياطاً(!)، مما يحول
الدولة الإسرائيلية إلى دولة
دينية عنصرية خاصة باليهود،
وهو يقدم في دراسته نقداً
للنزعة الاستبدادية في
الديانة اليهودية ويبين كيف
يسعى رجال الدين اليهود إلى
عقلنة ما هو غير عقلاني، كما
يبرز التناقضات الواردة في
النصوص الدينية اليهودية.
ويخصص
المؤلف مساحة لإثارة الانتباه
إلى زوايا ضبابية في المصطلحات
اليهودية المعاصرة كتعريف "اليهودي"
واللاسامية الحديثة والرد
الصهيوني عليها، وحقيقة
الإيمان بالإله الواحد،
ومواقف الأرثوذكسية اليهودية
من غير اليهود "الأغيار".
والكتاب
في مقدمة وستة فصول هي التالية:
اليوتوبيا المغلقة، والتحامل
والمراوغة، والأرثوذكسية
والتأويل، ووطأة التاريخ،
والقوانين ضد غير اليهود،
والنتائج السياسية.
تأتي
قيمة الكتاب من موقف صاحبه
وانتمائه فهو أحد الذين نجوا
من مذابح النازية في بولندا،
وأحد الذين استوطنوا فلسطين
على أمل إيجاد مجتمع مساواة
وحرية يقرّ للإنسان بحقوقه
العامة والخاصة، وأحد
العاملين في حقل العلوم
المخبرية بعيداً عن تأثير
العاطفة، هو يهودي حتى الصميم
ولكنه لا يرى في الصهيونية ولا
في التعاليم التلمودية
المسيطرة على المؤسسة الدينية
الإسرائيلية أي أمل في تحقيق
ما وعدت الصهيونية بتحقيقه. |