|
د.
أحمد الريسوني
نظرية
التقريب والتغليب وتطبيقاتها
في العلوم الإسلامية
مكناس
- مطبعة مصعب
الطبعة
الأولى 1994 - 578 صفحة حجم عادي
عرض:
د. صلاح الدين أرقه دان
"يتولى
هذا البحث الكشف عن إحدى
النظريات الكبرى التي تتشكل
منها منظومة المنهجية
الأصولية في الإسلام، وهي
نظرية ينضوي تحتها وينبع منها
عدد كبير من المبادئ والقواعد
التي وجهت التفكير الإسلامي،
وتحكمت في الإنتاج العلمي
الإسلامي، وهي نظرية تعطي
جهازاً منهجياً واسعاً
ومنسجماً لمعالجة عدد لا يحصى
من القضايا العلمية والعملية
التي يحتوي عليها الإسلام، أو
تواجه المسلمين، وتواجه العقل
المسلم، باعتبارها نوازل
ومشاكل جديدة".
بهذه
الفقرة ابتدأ الكاتب تقديم
ثمرة بحثه لسنوات في عالم أصول
الفقه ليخرج بتحديد وتقعيد هذه
النظرية القائمة في عالم
الواقع قبل أن يسميها ولكنها
لم تكن تحت هذا العنوان
المستقل الذي يفتح للأصوليين
ولفقهاء العصر باباً واسعاً في
معالجة التحديات التي تواجهنا
اليوم.
وقد
جعل دراسته في مقدمة ومدخل
وثلاثة أبواب هي: تطبيقات
نظرية التقريب والتغليب في
العلوم الإسلامية، وتأصيل
النظرية، وتطبيقات جديدة
لنظرية التقريب والتغليب.
وخاتمة.
الكتاب
إضافة مهمة وجديدة تساهم بشكل
مباشر في تيسير أدوات البحث عن
الحكم الإسلامي لمستجدات
العصر التي تترى بتسارع عددي
يحتاج إلى مضاعفة الجهود
لتبيان الحكم الشرعي في
مفرداته، وعالم اليوم يهيئ
لعالم المستقبل وهو أملنا
المنشود في التعبّد على بيّنة
بعيداً عن الخوف والتردد
والشعور بالانكفاء، وقد يكون
الباحث أحد المتمردين على
قاعدة "لم يبق السلف للخلف
شيئاً"، ومستجدات العصر
تذهب مذهباً آخر في الدعوة إلى
فتح باب الاجتهاد مع الالتزام
بالقواعد الحافظة لحدي
الاعتدال بين الإفراط
والتفريط. |