هل تود الإنضمام الى قائمة البريد

 


 

د. محمد علي الضناوي

الأقليات الإسلامية في العالم

بيروت - مؤسسة الريان

الطبعة الأولى 1413/ 1992 - 221 صفحة حجم عادي

عرض: د. صلاح الدين أرقه دان

الظاهرة الفريدة في حياة المسلمين أن نصف عددهم أقليات في مجتمعات يطغى فيها أعداد غير المسلمين، وحسب إحصاءات 1990 لا يتجاوز عدد سكان الدول الإسلامية 55% من مجموع المسلمين في العالم، ومن الملفت للنظر أن مائة مليون مسلم في الهند يعتبرون أقلية مقهورة وبضعة آلاف منهم في دولة أخرى يعتبرون أكثرية ساحقة، والحديث عن الأقليات يعتبر أبرز اهتمامات العالم الإسلامي المعاصر، ونحن نرى بعض الويلات التي يواجهونها في كوسوفا كما في البوسنة والهرسك من قبل وكما هو الحال في فلسطين وكشمير والفلبين منذ عقود طويلة.

د. محمد علي ضناوي، الكاتب والحقوقي والداعية المسلم اللبناني المعروف اهتم بالأقليات منذ وقت بعيد وكان أول إصداراته دراسة "مواطنون لا رعايا" في أوائل السبعينيات، تعرّض فيها لما يواجهه مسلمو لبنان بسبب القوانين الطائفية الجائرة التي تم تعديلها فيما بعد إثر مؤتمر الطائف.

وجاء كتابه عن الأقليات الإسلامية في العالم في مقدمة وثلاثة فصول، تناول الأول منها قضايا الهجرة والاستيطان وأسابها وعلاقة الجاليات بأوطانها الأم، وتناول الفصل الثاني موضوع شرعة حقوق الإنسان والتحديات الدينية والثقافية والاجتماعية في وجه الأقليات والجاليات المسلمة، بينما خصص الفصل الثالث للحديث عن واقع الجاليات والأقليات المسلمة في العالم وجعلها في أربعة مجموعات: مسلمو الاتحاد السوفيتي السابق، مسلمو مجموعة الدول الرأسمالية، مجموعة الدول ذات الأكثرية البوذية والهندوسية، والمسلمون تحت الحكم الإسرائيلي.

لا شك أن الكتاب سد ثغرة في جدار المكتبة الإسلامية، ولكن الحاجة ما زالت قائمة لدراسات حديثة تقوم على الأرقام والحقائق وتراعي التغيرات السياسية وتدرس الأسباب الموضوعية القائمة وراء الاضطهاد الذي يواجه الأقليات الإسلامية في بلدان كانت إلى فترة قريبة بلداناً 'سلامية عمل الاستعمار الغربي الحديث على تغيير وضعها السكاني والاقتصادي.

وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - دولة الكويت

All rights reserved. © awkaf.net -2000