|
عبد
الحليم أبو شقة
تحرير
المرأة في عصر الرسالة
الكويت
- دار القلم
الطبعة
الأولى 1400/ 1990 - ستة أجزاء
عرض:
د. صلاح الدين أرقه دان
0
عرفت
المؤلف منذ السبعينيات عاكفاً
على جمع مادة بحثه من الكتاب
والسنة وأقوال العلماء
والتقيت به في الثمانينيات في
بريطانيا منكباً بالاجتهاد
نفه على الكتابة في نفس
الموضوع، ثم رأيت الكتاب لأول
مرة في الكويت، وكان قدر الله
أن نفقد صاحبه قبل سنوات
قليلة، خلاصة القول أن الكتاب
جهد إنسان رسالي يبحث في موضوع
شائك عقدته الأعراف عندما
أوغلت بعيداً عن الشرع، وجل ما
حاوله الكاتب أن يعود إلى
المعين الأول (الكتاب والسنة)
وأن يرى المرأة في التطبيقات
الأولى لمجتمع الدعوة (مكة) ثم
لمجتمع الدولة (المدينة).
ولقد
أثار الكاتب في كثير من أبحاث
كتابه شجوناً حرص البعض على
تأجيلها أو تجاهلها وأبى
الأستاذ عبد الحليم إلا أن
يتناولها ويدافع عن موقفه منها
متحصّناً بآيات الكتاب الذي لا
يأتيه الباطل من بين يديه ولا
من خلفه، ومن خلال سيرة النبي /ص/
نفسه وهو القدوة والأسوة وليس
بعد فعله حجة ولا تأويل.
تطرق
المؤلف في مقدمته إلى الطريق
الشائك الذي سلكه والعقبات
التي واجهته والنصائح التي
أحاطت به، فلم يزده ذلك كله إلا
عزيمة على المضي فيما انشرح له
صدره، وفي الكتاب الأول نقرأ
الفصول التالية:
شخصية
المرأة في القرآن الكريم، وبعض
معالم شخصية المرأة في صحيحي
البخاري ومسلم، ونماذج من قوة
شخصية المرأة المسلمة وحسن
إدراكها لحقوقها وواجباتها،
وجل محاور الكتاب بمجلداته
الستة تتحدث عن التصور
الإسلامي لإنسانية المرأة
وحقوقها وواجباتها ومساهماتها
العملية في مسيرة الحياة
الإسلامية وأثر تراكم سنوات
الجهل والتخلف على موقعها
ودورها في المجتمع وحفظ
الشريعة للتوازن المطلوب في
العلاقة بين المرأة والرجل.
والكتاب يعتبر بحق موسوعة مهمة
تختلف في الطرح والرؤية عما
عهدناه في السياق العام للسائد
من التصورات والمفاهيم في
موضوع المرأة تحديداً |