السادة المشايخ المكلفون بالفتوى الهاتفية:

السادة المشايخ المكلفون بالفتوى الهاتفية:

          وأما المشايخ المكلفون بالرد على الاستفسارات الشرعية هاتفياً، فهم مجموعة من العلماء يحملون مؤهلات شرعية ولهم دراية بالإفتاء بحكم اتصالهم بالناس عن طريق ممارستهم الطويلة للإمامة والخطابة ولمهمة الإفتاء، وهم كل من:

1ـ الشيخ حسن مراد مناع.

2ـ الشيخ أحمد محمد جلباية.

3ـ الشيخ توفيق علي عوض الله هلال.

4ـ الشيخ حسني عبد الفضيل أحمد روبي (انتقل إلى رحمة الله تعالى).

5ـ الشيخ زين عبد الحليم عبد المجيد.

6ـ الشيخ حسين فهمي الأزهري.

7ـ الشيخ إبراهيم محمد مصطفى آغا.

8ـ الشيخ عبد العالي محمد علي.

9ـ الشيخ محمد محمود عمير.

10ـ الشيخ أحمد السباعي أبو العلا.

          وعَمَلُ هؤلاء المشايخ في الفتوى الهاتفية موزع على أيام الأسبوع، محدد بجدول خاص تصدره الإدارة.

          وموعد استقبال الاستفتاءات هاتفياً يومياً ما عدا يوم الجمعة، من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثانية عشر ظهراً، ومن الساعة الرابعة عصراً وحتى الساعة الثامنة مساءً.

          وقد خصصت خطوط هاتفية للاتصال بهم، وهي حالياً:

2428934ـ 2466914 ـ 2444405.

          كما أن هناك خطاً هاتفياً خاصاً يسمى عند البعض بالخط الساخن ورقمه [149] وذلك لتسهيل الاتصال وتيسيره.

          وقد تم نقل مقرالفتوى الهاتفية من مجمع الوزارات إلى المسجد الكبير.

          والأسئلة التي يتم استقبالها هاتفياً من المواطنين، والتي يتولى المشايخ الإجابة عليها تتوزع بين نوعين من الأسئلة.

          النوع الأول: أسئلة تتعلق بالعبادات، كالسؤال عن بعض أحكام الطهارة والصلاة والزكاة.

          والنوع الثاني: أسئلة تتعلق بأمور اجتماعية، كتسمية المولود والعقيقة والنذور...إلخ.

          وهناك لائحة نظام أعدتها إدارة الإفتاء يلتزم بها المكلفون بالإفتاء الهاتفي.

          ومن ضمن ما جاء في اللائحة تلك: أن المسائل المتعلقة بالأحوال الشخصية كمسائل الطلاق تحال إلى هيئة الفتوى في الوزارة، ويمتنع المفتي عن الإجابة عليها، لأن الإفتاء فيها يتطلب حضور الطرفين لسماع أقوالهما معاً، وهذا لا يتيسر عن طريق الهاتف، وكذلك جميع المسائل التي تتطلب الاستفسار والنقاش مع الأطراف أصحاب العلاقة وبالأخص مسائل المنازعات.

          ومن ضمن ما جاء في اللائحة أيضا: أن المسائل المعروضة على القضاء، أو التي صدر فيها حكم قضائي تمتنع الإجابة عليها.