مراحل تطور الإدارة العامة للإفتاء
والبحوث الشرعية في دولة الكويت:
أما بالنسبة لدور الوزارة في تنظيم هذه المهمة فقد صدر القرار الإداري رقم 21 لسنة 1969 بتشكيل لجنة الفتوى للرد على أسئلة واستفسارات المواطنين، وكانت تتكون من العلماء الأفاضل التالية أسماؤهم:
ـ الشيخ عبد اللّه النوري رئيساً.
ـ الشيخ أحمد محمد الأحمر.
ـ الشيخ رضوان رجب البيلي.
ـ الشيخ حسن مراد مناع.
ـ الشيخ محمد الأشقر.
حيث كانت تحال القضايا المحتاجة لإبداء الحكم الشرعي فيها إلى اللجنة بتكليف من المسؤولين، ولم يكن للجنة يوم محدد للاجتماع فيه، كما لم تضبط جلسات اللجنة بمحاضر يمكن الرجوع إليها، وإنما كانت اللجنة تكتفي بالإجابة الشفوية.
واستمر الحـال كذلك إلـى عام 1977م حيث صـدر القرار الـوزاري رقم 9 لسنة م1977 (11 من ربيع الأول 1397هـ ، الموافق 1 من مارس 1977م) بإعادة تشكيل لجنة الفتوى من كبار العلماء التالية أسماؤهم:
ـ الشيخ عبد اللّه النوري رئيساً.
ـ الشيخ بدر المتولي عبد الباسط.
ـ الشيخ حين مراد مناع.
ـ الشيخ عطية محمد صقر.
ـ الشيخ محمد سليمان الأشقر.
وكان أول اجتماع لها يوم الأحد 18/9/1977م، حيث تم تحديد يوم الاثنين موعداً لاجتماعها الأسبوعي، واختارت اللجنة أحد أعضائها لمهمة المقرر، ووضعت لائحة تنظم عملها.
ونظراً لانشغال أعضاء لجنة الفتوى بأعمال علمية أخرى فقد تم تكليف الشيخ مشعل مبارك عبد الله الأحمد الصباح [ وهو من خريجي كلية الشريعة بجامعة الملك عبد العزيز سابقا، أم القرى حالياً، بمكة المكرمة ] بمهمة مقرر اللجنة، وذلك في عام 1978م.
وبتاريخ (17 من ذي الحجة 1402 هـ،الموافق 14/10/1982م)، صدر القرار الوزاري رقم 312 لسنة 1982م بإعادة تشكيل لجنة الفتوى نظراً لفقدها اثنين من أعضائها، وهما: الشيخ عبد اللّه النوري ـ رحمه اللّه ـ بسبب وفاته في ربيع الأول 1401هـ (الموافق يناير 1981م)، والشيخ عطية محمد صقر بسبب انتهاء عمله في الكويت، بعد خدمات جليلة.
وكان التشكيل الجديد يتكون من العلماء الأفاضل على النحو التالي:
ـ الشيخ بدر المتولي عبد الباسط رئيساً.
ـ الشيخ حسن مراد مناع.
ـ الشيخ خالد المذكور.
ـ الشيخ محمد سليمان الأشقر.
ـ الشيخ عبد الستار أبو غدة.
ـ الشيخ مشعل مبارك الصباح مقرراً.
ـ الشيخ أحمد سالم غيث نائباً للمقرر.