بابُ : التعليم

بابُ : التعليم

الاختلاط في التعليم

 [ 611 ] عرض السؤال المقدم من السيد / عبد الفتاح ، ونصه :

أرجو التكرم بإفادتنا بحكم الشرع الإسلامي في موضوع الاختلاط ، مع العلم أنني طالب في الجامعة وأقوم بعمل بحث في هذا الموضوع وسوف نصدر البحث بهذه الفتوى .

* أجابت اللجنة بما يلي :

إن تعليم الفتاة أمر مشروع ، ولا سيما ما يتصل بوظيفتها الأصلية من كونها أماً وربة بيت وقائمة على تربية أبنائها وبناتها على الفضيلة وتثقيف عقولهم ، والإسلام حريص كل الحرص على المحافظة على عرض المرأة فكل ما من شأنه أن يعرض هذا العرض لخطر ما سواء كان قولاً أم فعلاً سد كل باب ينفذ منه هذا الخطر ، ولذا فإن من الواجب الفصل بين الفتيان والفتيات في دور التعليم على جميع المستويات ولا سيما في فترة الشباب .

وإن دعت الحاجة الملحة إلى حضورهم جميعاً في قاعة واحدة فلا بد من التزام الآداب الشرعية من وجوب احتشام الفتاة في لباسها ومظهرها وأن يجعل للفتيات مكان لا يختلطن فيه بالفتيان وأن يكون ذلك تحت إشراف من يُؤمَّن على الجميع . والله ولي التوفيق .

 

تعليم المرأة قيادة السيارة

 [ 612 ] عرض السؤال المقدم من السيد / محمد ، ونصه الآتي :

لا يخفى عليكم ما آلت إليه أمور كثيرة في الوقت الحاضر ، وأن متطلبات الحياة قد ازدادت وكذلك الضروريات التي أصبحت في بعض الأحيان ينظر إليها بعدم الاقتناع تارة وبالقناعة تارة أخرى . إنني أتقدم إليكم ملتمساً فتوى بخصوص تعليم المرأة لقيادة السيارة ، فهل تعليم المرأة لقيادة السيارة في ظل الظروف المبينة أعلاه حلال أم حرام ؟ وهل قيادة المرأة للسيارة حرام أم حلال ؟

* أجابت اللجنة :

إن قيادة المرأة للسيارة إذا لم يقترن بذلك أمر محرم كاتخاذها وسيلة للمعصية ، أو التلبس حال قيادتها بشيء من المحرمات كإبداء الزينة وترك ستر ما يجب عليها ستره وهو بدنها كله ما عدا الوجه والكفين ، وكترك التحرز عن السفر وحدها دون زوج أو محرم .

* كما أجابت اللجنة :

إن تعليم المرأة قيادة السيارة جائز أيضاً إذا خلا عن أمر محرم
 كظهور ما يجب ستره مما سبق بيانه وكذلك اللمس المحرم ، مع التزام الحشمة والاقتصار على ما يتطلبه التعليم دون المباسطة أو الانفراد في مناطق خالية . ويفضل في جميع الأحوال أن يتولى تعليمها الزوج أو أحد المحارم ، أو يكون أحد هؤلاء معها في حال تعليم غيرها لها . والله سبحانه وتعالى أعلم .

 

تعمد الخطأ لبيان الصواب في القرآن الكريم

 [ 613 ] عرض السؤال المقدم من السيد / إبراهيم ، ونصه :

إني أمارس عملية تعليم القرآن الكريم حسبة لوجه الله تعالى ، ولضرورة تعليم النطق بالحكم السليم كالإدغام بغنة ، والإخفاء ونحو ذلك ، أضطر للنطق بالكلمة بشكل غير صحيح ، ثم النطق بها بشكل صحيح لتبيين الفرق بين النطقين ، واستبعاد النطق غير الصحيح ، وإقرار القراءة على الوجه الصحيح .

السؤال : هل في عملي شيء من المخالفة الشرعية ؟ أرجو بيان ذلك .

* أجابت اللجنة :

ليس في هذا العمل شيء من المخالفة الشرعية ما دام القصد منها التعليمَ فقط . هذا ... وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

 

الإساءة إلى المسلمين بالوسائل الإعلامية

 [ 614 ] عرض على اللجنة كتيب ( الثعلب والخنزير ) :

وهو عبارة عن قصة للأطفال ، دس فيها بعض التشويهات والطعن بالمسلمين وحفظة القرآن الكريم . وشبه صاحب القصة المسلمين بالثعالب المكارين المخادعين .

* استنكرت اللجنة : هذا الأسلوب في تعليم الأطفال ، ورأت الاتصال بالمسؤولين بوزارة الإعلام لعدم السماح بمثل هذه القصص ، وإبلاغ هذا الاستنكار بالطرق الرسمية إلى الدور التي تبنت نشر هذه القصص ، وتنبيهها إلى الحفاظ على القيم والآداب الإسلامية ، وغرسها في نفوس الناشئة بأسلوب يساعد على احترامها . والله أعلم .