كتاب الطب
باب : التداوي
نظر
الطبيب إلى عورة المرأة
[ 1056 ] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدّم من السيد / عدنان
وهذا نصّه : ما حكم فحص ونظر الطبيب لفرج المرأة في حال صيامها أو فطرها؟
وما هي شروط الطبيب
الفاحص هل يشترط أن يكون مسلما أو غيره؟
· أجابت
اللجنة عن السؤالين :
أنه يجوز للطبيب ولو لم يكن مسلما النظر إلى فرج المرأة عند
الحاجة للعلاج ، ولا يمنع من ذلك أن تكون المرأة صائمة ، على أن الأولى أن تتولى
علاج المرأة طبيبة مسلمة فإن لم يتوفر فطبيب مسلم ولابد من اقتصار النظر على موضع
الحاجة ، ويستحسن أن يكون هناك الزوج أو المحرم أو غيرهما مما يمنع الخلوة
كالممرضة ، ولا يحل النظر إلاّ لمن يقوم بالعلاج أو من يحتاج إليه في العلاج .
وإذا تطلب الفحص إدخال
أدوية أو أدوات علاج ونحوها وكانت المرأة صائمة فلا يفسد صومها بذلك .
والله أعلم .
الاستمناء للعلاج
[ 1057 ] عرض على
اللجنة الاستفتاء المقدم من السيد / عبدو ونصه كالآتي :
أنا رجل خلفت قبل أربع سنوات ، وبعد فترة تعرضت إلى التهاب
في العمود الفقري حتى أثر على الحيوانات المنوية ، وذهبت إلى الطبيب وطلب مني (
منيا ) بطريقة العادة السرية ورفضت ذلك ، وأنا رجل مهاجر وزوجتي في البلاد علماً
بأن الطبيب يريد المني على فترات أي مرات كثيرة حتى يرى هل هناك تحسن أم لا ، فهل
يجوز لي عمل العادة السرية من أجل ذلك؟
· أجابت
اللجنة بما يلي :
إن هذا الاستمناء ليس محرماً ، لأنه ليس بقصد جلب الشهوة ،
وإنما هو لتوفير وسائل العلاج ، ويقتصر على مقدار ما تتطلبه حاجة العلاج ، لأن
الضرورات تقدر بقدرها ، هذا إذا لم يكن هناك وسيلة طبية أخرى أيسر من هذه .
والله أعلم .