كتاب الطّب

كتاب الطّب

باب : المريض

توزيع المصاحف على المرضى

 

[ 1059 ] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدّم من صندوق خيري للمرضى ونصّه :

يرجى موافاتنا برأي اللجنة في المسائل التالية :

أولاً : هل يجوز تحقيقاً للفائدة المستمرة توزيع المصاحف كعهدة بجانب أسرّة المرضى في أجنحة المستشفيات علماً بأنها ستكون في تناول يد كل مريض ، بغض النظر عن دينه سواء كان مسلما أم لا؟ مع الأخذ في الاعتبار أن غالبية المرضى مسلمون .

ثانياً : هل يجوز توزيع المصحف المترجم ( لغة عربية إنكليزية ) للمرضى غير المسلمين؟

ثالثاً : لما كان ترتيب السرير من اختصاص الممرضات فهل الخشية من أن تمس المصاحف بأيدي ممرضات غير مسلمات مانع من تعميم توزيع المصاحف على النحو المبين؟ علماً بأن أغلبية الممرضات غير مسلمات .

رابعاً : هل يشترط طهارة المريض من الحدثين ( الأصغر ، والأكبر ) عند استعمال المصحف؟ علماً بأن ذلك قد يولد مشقة عليه .

خامساً : هل يشترط طهارة المسلم السليم الجسد من الحدثين عند حمل المصحف لنقله من مكان إلى آخر وليس عند قراءته؟

 

آملين إجابتكم بالسرعة الممكنة - وجزاكم الله خيراً .

 

   ·   أجابت اللجنة بما يلي :

 يجوز توزيع المصاحب بجانب أسرّة المسلمين على أن يكون في علب منفصلة عن المصحف لتحاشي مسّه من غير مسلم أو من مسلم غير متوضئ ، ويجوز توزيع ترجمة معاني القرآن إن كانت الترجمة باللغة الأجنبية دون أن يكون معها نصّ القرآن ، وكذلك يجوز إذا كان مع الترجمة نصّ القرآن بشرط أن تكون الترجمة وما معها من التعليقات والشروح باللغة العربية أو غيرها أكثر من النصّ القرآني . أمّا إذا كان النصّ القرآني أكثر من الترجمة وما معها من التعليقات . فلا يجوز لغير المسلم وغير المتوضئ من المسلمين أن يمسّه ، وأمّا المريض الذي لا يستطيع الوضوء فإن له أن يمسّ المصحف إذا تيمم فإن عجز عن التيمم فلا بأس أن يمسّ المصحف ولو كان غير متوضئ أو كان على غير طهارة . واللّه أعلم .

 

تيمم المريض

 

[ 1060 ] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدّم من صندوق خيري للمرضى ونصّه :

ما هي الطريقة الصحيحة للتيمم بالنسبة للمريض داخل المستشفى وخارجه؟

 

   ·   أجابت اللجنة :

 يؤخذ في كيفية التيمم برأي جمهور الفقهاء القائلين بأنه يكفي في التيمم مسح الوجه والكفين كلّ واحد منهما بضربة على التراب أو الرمل أو الحجر ولو لم يكن عليه تراب ، على أن يكون ذلك طاهراً ، كما يجوز على الجدار من الطابوق ونحوه ما لم يكن عليه مادّة ليست من جنس الأرض . واللّه أعلم .