ترك طواف الوداع لمرض ونحوه
عرض السؤال المقدم من السيد/ ناصر، ونصه:
" شخص مع والدته بعد أداء الجمرات في اليوم الثالث، وأثناء طواف الوداع في الشوط الثاني أصيب بضربة شمس، وتعذر عليه إكمال طواف الوداع مع والدته التي انشغلت به، وأصابها ذعر وذهول على ابنها، وبمساعدة بعض الحجاج أبعد عن مكان الطواف، ثم استلمهم صاحب الحملة وأنبهم على التأخير ولم يرسلهم للعلاج، وقال: يجب علينا التوجه إلى الكويت، فما الذي يترتب عليهم؟ أي ماذا يجب على الولد وماذا يجب على والدته؟
* واختارت اللجنة
أنه مادام وقع هذا من غير عمد فلا شيء عليهما. والله أعلم.