طواف الحائض

عرض الاستفتاء المقدم من السيد/ عبد العزيز البدر القناعي ـ الوكيل المساعد لشئون الثقافةالإسلامية، ونصه:
رجاء التكرم بعرض التساؤل التالي على لجنة الفتوى بالوزارة لمعرفة الرأي الشرعي فيه.. :
تعترض بعض النسوة فترة الحيض، فتمنعهن عن طواف الإفاضة، وسعي الحج، ويحين موعد سفر الحملة قبل أن يطهرن من حيضهن، فكيف يتصرفن؟ وماذا يلزمهن لإتمام شعائر الحج؟.

*وأجابت اللجنة بما يلي:

طواف الإفاضة ركن من أركان الحج بإجماع الفقهاء.
والجمهور على أن الطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر شرط من شروط الطواف، وعليه فلا يجوز للمرأة الحائض أن تطوف في حيضها حتى تطهر منه.
وذهب الحنفية إلى أن الطهارة من واجبات الطواف وليست شرطا فيه، وعليه فإن الجمهور يرون أن على المرأة الحائض البقاء في مكة حتى تطهر ثم تطوف وتسعى، والحنفية يجيزون للحائض إذا أرادت السفر قبل طهرها أن تعتصب وتطوف في حيضها وعليها ذبح بدنة في الحرم فداء لذلك، والله أعلم.