موسميات
الرواح
في المباح
قال
علي بن أبي طالب رضي الله عن :
"روحوا القلوب ساعة بعد
ساعة فإن القلوب إذا كلت عميت".
المباح
واسع إدراكه من جد إليه وجده
ومن حرم نفسه مُنع رواحُها،
وثلاث نوافذ جاءت منها كلمة (سعة
المباح):
أولها:
الاختصاص والخلاص في قوله جل
شأنه: { قُلْ مَنْ حَرّمَ
زِينَةَ اللّهِ الّتِيَ
أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ
وَالْطّيّبَاتِ مِنَ
الرّزْقِ قُلْ هِي لِلّذِينَ
آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ
الدّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ
الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ
نُفَصّلُ الآيات لِقَوْمٍ
يَعْلَمُونَ} الأعراف: 32.
فجاء
الاختصاص من لام الاختصاص في
قوله سبحانه: (للذين آمنوا)
والخلاص
في قوله سبحانه (خالصة يوم
القيامة)
ثانيها:
هناك سياحة رواح وسياحة
اعتبار فسياحة السفر أو طلب
الرزق نستفيده من قوله تعالى:
{قُلْ سِيرُواْ فِي الأرْضِ
ثُمّ انْظُرُواْ كَيْفَ
كَانَ عَاقِبَةُ
الْمُكَذّبِينَ} الأنعام:11.
وسياحة
الاعتبار نستفيده من قوله
تعالى: {قُلْ سِيرُواْ فِي
الأرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ
بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمّ
اللّهُ يُنشِىءُ النّشْأَةَ
الاَخِرَةَ إِنّ اللّهَ
عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
العنكبوت: 20.
فاسع
أيها المؤمن في النظر في آيات
الله فإن سعيت سياحة فلا
يفوتنك النظر في آيات الله،
وذلك الفرق بين الفاء وثم في
الآيتين.
ثالثها:
ثلاثة أصول يأتي فيها رواح في
المباح.
*
الأصل في المعاملات الإباحة
إلا ما نص على تحريمه.
*
الأصل في الأطعمة الإباحة إلا
ما نص على تحريمه.
*
الأصل في المنافع الإباحة
والأصل في المضار التحريم.